أمريكا اللاتينية زي غزة الفلسطينية

يمسيكم بالخير
هو الإشي البديهي و الطبيعي إنو أكتب عن كومة الأحداث اللي بتصير حوالينا بالفترة هادي، ناس كتير توفت و منها اللي ماتت (يا سلام!) و الإنسان مثل البني آدم إذا توفى مات !
من بين الراحلين زعلت على أحمد حجازي  المعروف بحجازي، والله ما عرفتوا من كاريكاتيرو السياسي متل ما عرفتوا من رسوم و كاريكاتيرات مجلة ماجد !!

المهم…
بتهيألي فيه صيغة معينة و جامعة بين كل الشعوب المظلومة و المكافحة، لو كنت بأمريكا اللاتينية ولا كنت بغزة الفلسطينية، مع إختلاف الخصوصيات، العرق، الأصب بتحسوا واحد!
وهادا اللي لاحظتوا ونا بسمع الأغنية هادي و من كتر ما عجبتني قلت أجرب أترجمها (مش من غوغل)
بتمنى تقرؤوها و انتو بتسمعوا الأغنية…
الفيديو كليب كمان جميل جداَ
المهم المعنى و اللي لو تغير شكلو مع الترجمة
يكون روح الأغنية لسة فيه!

 

أمريكا اللاتينية – الشارع 13
Calle 13 – Latinoamérica

أنا…أنا الذي تركوه
 أنا الذي تبقى من الذي سرقوه
شعب مختبئ بالأعلى
جلدي من الجلد، لذلك أستحمل أي مناخ

أنا مصنوع من الدخان
يد فلاحة تعمل لإستهلاكك
أمام البرد، في منتصف الصيف
أنه الحب في زمن الكوليرا، يا أخي!

أنا الشمس التي تولد و في نهاية النهار تموت
مع أفضل الأمسيات
أنا التنمية في لحمي الحي
أنا الخطاب السياسي بدون صوت
أجمل الوجوه التي عرفتها
أنا الصورة الفوتوغرافية لإنسان مختفي
الدم داخل شرايينك
أنا قطعة من الأرض تستحق العناء
أنا سلة من الفصولياء
أنا مارادونا ضد إنجلترا، أسجل هدفين
أنا الذي أرفع علمي
العمود الفقري لهذا الكوكب، هو نطاقي

أنا الذي علمني اياه أبي
الذي لا يحب وطنه، لا يحب أمه
أنا أمريكا اللاتينية، شعب بدون قدم
ولكنه يمشي

أنت لا تستطيع شراء الريح
أنت لا تستطيع شراء الشمس
أنت لا تستطيع شراء المطر
أنت لا تستطيع شراء الحر

أنت لا تستطيع شراء السحاب
أنت لا تستطيع شراء الألوان
أنت لا تستطيع شراء الفرحة
أنت لا تستطيع شراء الآلام

أملك بحيراتي، أملك أنهاري
أملك أسناني من أجل إبتساماتي
الثلوج التي على قمم جبالي
أملك الشمس التي تجففني و أملك المطر الذي يغسلني
صحراء ثمله ببيوتها
مشروب لكي أغني مع الذئاب
كل الذي أحتاجه، عندي رئتين
أتنفس الأزرق الصافي
العلو الخانق
أنا ضروسي التي في فمي، و مضغ الكوكا

أوراق الخريف التي تفقد الوعي
الأبيات التي تكتب تحت نجوم الليل
و كرمة مليئة بالعنب
و حقل قصب تحت شمس كوبا

أنا بحر الكريبي أحمي البيوت الصغيرة
أصنع طقوس المياه المقدسة
الريح الذي يمشط شعري
و أنا جميع القديسين الذين يتدلون على صدري
عصير كفاحي ليس صناعياً
لأن سماد أرضي طبيعي

أعمل بوحشية و لكن بفخر
هنا نتقاسم، الذي لي هو لك
هذا الشعب لا يغرق عندما يعرق
و أنا أعيد بناؤه عندما ينهار

لا أخاف عندما أراك
لكي تتذكر إسمي
كلكوندور تريد أن تحتل عشي
أسامح و لكن لا أنسى

هيا نسير
هنا نتنفس نضال
هيا نسير
أنا أغني لكي تسمع
هيا نسير
هنا سنكون!


2 Responses to “أمريكا اللاتينية زي غزة الفلسطينية”


Leave a Reply